( « 191 » ) سرّق بن أسد الجهني ،
وقيل الأنصاري ، ويقال إنّه من الدئل . سكن مصر . وكان اسمه الحباب . فابتاع من رجل من أهل البادية راحلتين كان قدم بهما إلى المدينة . فأخذهما وهرب ثم تغيّب عنه ، فأخبر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فقال :
التمسوه ! فلمّا أتوه به قال : « أنت سرّق » ، في حديث طويل . وكان يقول سرّق : سماّني رسول اللّه اسما فلا أحبّ أن أدعى بغيره .
* * * السروجي : جماعة ، منهم الشيخ تقي الدين عبد اللّه بن عليّ . وشمس الدين ابن المحدّث الشابّ المتأخر الفاضل : اسمه محمّد بن عليّ بن أيبك .
السريّ
( « 192 » ) أبو السرايا
السريّ بن منصور ، من بني ذهل بن شيبان ، خرج أوّل خلافة المأمون ، ويعرف بأبي سرايا ، وكان خروجه بالكوفة ، وبايع لمحمّد بن إبراهيم ابن إسماعيل بن إبراهيم بن حسن بن حسن ، ويعرف بابن طباطبا ، وذلك في جمادي الآخرة سنة تسع وتسعين ومائة . وتوفيّ محمّد أوّل ليلة من رجب بعد ثمانية أيّام من بيعته . فبايع أبو السرايا بعده لمحمّد بن محمّد بن يحيى بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ رضي اللّه عنهم ، وضرب دنانير « 17 » كتب عليها الفاطمي الأصغر ، وقوي أمره وهزم جيوش المأمون التي لقيته من جهة الحسن بن سهل
هامش
( 17 ) دنانير أ : دنانير د .
( 191 ) طبقات ابن سعد 7 / 2 / 196 ؛ الاستيعاب 2 / 683 رقم 1132 .
( 192 ) تأريخ الطبري 11 / 976 ؛ الفخري 220 .