ليتعاونوا على مسيلمة وطليحة والأسود . وكان منقطعا إلى عليّ رضه ، وشهد معه مشاهده كلّها .
( « 9 » ) زياد بن لبيد الخزرجي أبو عبد اللّه ، « 4 »
شهد بدرا والعقبة ، واستعمله رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على حضرموت . « 5 » توفيّ في حدود الخمسين للهجرة . خرج إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو بمكّة ، وأقام معه حتى هاجر إلى المدينة ، فهو مهاجري أنصاري . « 6 »
( « 10 » ) الأمير زياد « 7 » بن أبيه
زياد بن أبيه الأمير ، اسم أبيه عبيد ، وادّعاه معاوية أنّه أخوه والتحق به ، فعرف بزياد بن أبي سفيان ، واستشهد معاوية بجماعة فشهدوا على إقرار أبي سفيان بذلك ، وكانت أمّه سميّة جارية الحارث بن كلدة الثقفي ، فزوّجها الحارث غلاما له روميّا اسمه عبيد ، وجاء أبو سفيان إلى الطائف في الجاهليّة ، فوقع على سميّة ، فولدت زيادا على فراش عبيد ، وأقرّ أبو سفيان أنّه من نطفته ، فلهذا قيل ما قيل . وعن ابن عبّاس قال : بعث عمر بن الخطّاب زيادا في إصلاح فساد وقع باليمن ، فرجع من وجهه ، وخطب خطبة لم يسمع الناس مثلها ، فقال عمرو بن العاص : لو كان هذا الغلام « 14 » قرشيّا لساق العرب بعصاه ،
هامش
( 4 ) أبو عبد الله أ ، د : ناقص في ر .
( 5 ) . . . . . ( 5 ) واستعمله . . . حضرموت أ ، د : ناقص في ر .
( 6 ) . . . ( 6 ) خرج . . . أنصاري أ ، د : ناقص في ر .
( 7 ) الأمير زياد أ ، ر : الأمير بن زياد د .
( 14 ) 15 لم . . . الغلام أ : ناقص في د .
( 9 ) طبقات ابن سعد 3 / 2 / 131 ؛ الاستيعاب 2 / 533 رقم 834 .
( 10 ) الاستيعاب 2 / 523 رقم 825 ؛ فوات الوفيات 2 / 31 رقم 158 .