يقال فيك الشر وليس فيك ، خير من أن يقال فيك الخير وهو فيك ، ثم تلا
( إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ )
.
* حدثنا إبراهيم بن عبد اللّه ثنا محمد بن إسحاق ثنا محمد بن الصباح قال سمعت سفيان بن عيينة يقول : إني لأغضب على نفسي إذا رأيتكم تأتوني ، أقول لم يأتني هؤلاء إلا من خير يظنون بي .
* حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين ثنا الحسين بن محمد الجعينى ثنا محمد بن حسان قال سمعت ابن عيينة يقول : عند ذكر الصالحين تنزل الرحمة .
* حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ثنا أبو موسى الأنصاري قال قال سفيان من أبر البركتمان المصائب ، قال وسمعت سفيان يقول : لا تكن مثل العبد السوء لا يأتي حتى يدعى ائت الصلاة قبل النداء ، قال وسمعت سفيان يقول : قال رجل من توقير الصلاة أن تأتى قبل الإقامة .
* حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا الفضل بن محمد الجندي قال سمعت إسحاق ابن إبراهيم يقول سمعت ابن عيينة يقول : ليس من عباد اللّه أحد إلا وللّه الحجة عليه ، إما في ذنب وإما في نعمة مقصر في شكرها .
* حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبي ثنا أبو طاهر سهل بن عبد اللّه قال :
أنبأنا بعض أصحابنا ثنا أبو توبة الربيع بن نافع الحلبي الطرسوسي قال سئل سفيان بن عيينة عن فضل العلم فقال : ألم تسمع إلى قوله حين بدأ به فقال
( فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ )
ثم أمره بالعمل فقال
( وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ )
وهو شهادة أن لا إله إلا اللّه لا يغفر إلا بها من قالها غفر له ، وقال
( قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ ما قَدْ سَلَفَ )
وقال
( وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ )
يوحدون وقال
( اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً )
يقول وحدوه والعلم قبل العمل ألا تراه قال
( اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا )
إلى قوله
( وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا )
الآية ، ثم قال
( وَاعْلَمُوا أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ )
ثم قال
( فَاحْذَرُوهُمْ )
بعد وقال
( وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ )
ثم أمر بالعمل به .