لا تتقرّب إلى ثيابي * فإنّ داء الغرام « 1 » يعدي
تزعم أنّ الفؤاد عندي * لو كنت عندي لكان عندي
قد غيّر الدّهر كلّ شيء * غير جفاكم وحسن عهدي
ومنه : [ من الطويل ]
أعيذكم من لوعتي وشجوني * ونار جوى بين الضّلوع دفين
وبرح أسى لم يبق فيّ بقيّة * سوى حركات تارة وسكون
أرى القلب أضحى بعد طارقة الأسى * أسير صبابات رهين شجون
وكنت أظنّ الدّمع ينقع غلّتي « 2 » * فزاد نزاعي نحوكم وحنيني
وكيف سبيل القرب منكم ودونكم * رمال « 3 » زرود والأجارع دوني
سلوا مضجعي هل قرّ من بعد بعدكم * وهل عرفت طعم الرّقاد جفوني
سهرنا بنعمان ونمتم ببابل * فيا لعيون ما وفت لعيون
قلت : شعر جيد منسجم .
« 40 » نور الهدى الزّينبيّ النّقيب
الحسين بن محمد بن علي بن الحسن بن محمد بن عبد الوهّاب أبو طالب الزّينبي الملقّب نور الهدى ، أخو أبي نصر محمد وأبي الفوارس طراد . وكان الأصغر ، قرأ القرآن على عليّ بن عمر ابن القزوينيّ الزّاهد . فعادت عليه بركته .
هامش
( 1 ) ز : العزم .
( 2 ) ز : ينفع .
( 3 ) ز : أمال .
( 40 ) ترجمته في الدارس 2 / 417 ، 539 وهو فيه « الزيني ، ووفاته سنة 512 » ، والكامل لابن الأثير 10 / 545 ، والبداية والنهاية 12 / 183 ، والشذرات 4 / 34 ، والجواهر المضيّة 1 / 219 وهو فيه :
« الحسين بن نظام بن الخضر بن محمد . » ، والأنساب 6 / 372 ، وتلخيص مجمع الآداب للفوطي 1 / 459 ، 656 .