« 500 » نجم الدّين الحموي الحنفيّ
خليل بن عليّ بن الحسين نجم الدين الحنفيّ الحمويّ . قدم دمشق وتفقه بها وخدم المعظّم . وأرسله ابن شكر إلى بغداد ، ودرّس في الزّنجارية « 1 » بدمشق .
150 ب وناب عن القاضي الرفيع في القضاء ، وتوفي في شهر ربيع الأول سنة إحدى وأربعين وستّ مائة .
« 501 » خليلان المغني
الخليل بن عمرو المكيّ المعلم المغني المعروف ب خليلان ، مولى بني عامر بن لؤي . قال أبو الفرج : مقل لا يعرف له صنعة غير هذا الصوت . وكان يؤدّب الصّبيان ويلقّنهم القرآن والخط ، ويعلّم الجواري الغناء في موضع واحد . قال محمد ابن حسين : كنت يوما عنده وهو يردد على صبيّ يقرأ بين يديه :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ
« 2 » ثم يلتفت إلى صبيّة بين يديه فيردد عليها « 3 » : [ من السريع ]
عاد لهذا القلب بلباله * إذ قرّبت للبين أجماله
فضحكت ضحكا مفرطا لما فعله ، فالتفت إليّ فقال : ويلك ، ما لك ؟ فقلت :
أتنكر ضحكي مما تفعل ! ؟ واللّه ما سبقك إلى هذا أحد . ثم قلت : انظر أيّ شيء أخذت على الصبي من القرآن ، وأيّ شيء هوذا تلقي على الصبيّة ، واللّه إني لأظنك
هامش
( 1 ) ز : الريحانية .
( 2 ) سورة لقمان 31 / 6 .
( 3 ) ورد في الأغاني على الصورة التالية :اعتاد هذا القلب بلباله * أن قرّبت للبين أجماله( 500 ) ترجمته في الدارس 1 / 511 ، 523 - 524 ، والجواهر المضية 1 / 235 رقم 596 « المعروف بقاضي العسكر » .
( 501 ) ترجمته في الأغاني 21 / 196 - 198 .