78 ب عبد اللّه بن حنطب ، من مسلمة الفتح . له حديث واحد إسناده ضعيف أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال لأبي بكر وعمر : هذان مني بمنزلة السمع والبصر من الرأس .
حنظلة
« 244 » غسيل الملائكة
حنظلة بن أبي عامر الراهب الأنصاري الأوسي . واسم أبي عامر : عمرو بن صيفي ، وكان عامر يعرف بالراهب في الجاهلية . وكان هو وعبد اللّه بن أبي بن سلول قد نفسا « 1 » على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فأمّن اللّه به عليه . فأما عبد اللّه فآمن ظاهره وأضمر النّفاق ، وأما أبو عامر فخرج إلى مكّة . ثم قدم مع قريش يوم أحد محاربا ، فسمّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « أبا عامر الفاسق » . فلما فتحت مكة ، لحق بهرقل هاربا إلى الرّوم ، فمات هناك كافرا سنة تسع وقيل سنة عشر . وكان معه هناك كنانة بن عبد ياليل وعلقمة بن علاثة . فاختصما في ميراثه إلى هرقل فدفعه إلى كنانة وقال لعلقمة : هما من أهل المدر وأنت من أهل الوبر . وأما حنظلة هذا فقتل شهيدا يوم أحد ، قتله أبو سفيان بن حرب وقال : حنظلة بحنظلة يعني به حنظلة ابنه الذي قتل ببدر . وقيل : بل قتله شدّاد بن الأوس « 2 » اللّيثي . وقال مصعب الزّبيريّ :
بارز أبو سفيان حنظلة فصرعه حنظلة . فأتاه ابن شعوب وقد علاه ، فأعانه حتى قتل حنظلة فقال أبو سفيان : [ من الطويل ]
79
أ
ولو شئت نجّتني كميت طمرّة * ولم أكمل « 3 » النّعماء لابن شعوب
هامش
( 1 ) نفس عليه بخير : حسده .
( 2 ) حلية الأولياء : الأسود .
( 3 ) الاستيعاب : أحمل ، وكذلك في أنساب الأشراف حيث ذكر بيتين آخرين هما :وسلّى شجون النفس بالأمس أنني * قتلت به من الأوس كلّ نجيب
وما زال مهري مزجر الكلب منهم * لدن غدوة حتى دنت لغروب( 244 ) ترجمته في الإصابة 1 / 360 رقم 1863 ، والاستيعاب 1 / 380 رقم 549 ، وتعجيل المنفعة 108 رقم -