ابن اللبّاد ورحل فسمع من ابن مطر كتاب ابن الموّاز . وابن مطر هو علي / بن عبد اللّه بن مطر الإسكندراني . وكان أبو ميمونة فقيها عارفا بنصوص مالك . أخذ عنه أبو محمد بن أبي زيد وأبو الحسن القابسي وأبو الفرج ابن عبدوس وخلف بن أبي جعفر وأبو عبد اللّه ابن الشيخ السبتي . وكان رجلا صالحا دخل الأندلس مجاهدا وتردّد إلى الثغور .
وتوفّي سنة سبع وخمسين وثلاث مائة .
( 6 ) شهاب الدولة أمير دمشق
درّي شهاب الدولة المستنصري « 1 » . قدم دمشق أميرا عليها لصاحب مصر بعد عزل حيدرة « 2 » ، وولي الرملة فقتل بها في شهر ربيع الآخر سنة ستين وأربع مائة .
( 7 ) [ الظافري المصري ]
درّي الظافري المصري الأمير . ولي إمرة الإسكندريّة ودمياط ثم تزهّد وأقبل على الاشتغال والتحصيل . فبرع في علوم الرافضة وصنّف التصانيف . من ذلك كتاب « معالم الدين على قواعد الرافضة والمعتزلة » .
ومصنّف في الفقه مشهور بين الرافضة . وكان ابن رزّيك يحبّه ويحترمه .
توفّي في حدود الستين وخمس مائة .
الألقاب ابن درباس : الحسن بن إسماعيل بن عبد الملك .
وكمال الدين محمد بن عبد الملك ( 1499 ) .
هامش
( 1 ) أمراء دمشق 31 رقم 104 .
( 2 ) هو حيدرة بن منزو بن النعمان حصن الدولة . انظر أمراء دمشق 28 رقم 95 .