قال ابن المرزباني : يقال إنه إنما يقول ذلك لتهمة لحقته من عبد اللّه بن طاهر - أيّام خدمته له - في خادم لعبد اللّه .
ومن شعره : [ من الطويل ]
شنئتك من أير قليل عناؤه * خلت منه أسباب المنافع أجمع
/ تغيّرت حتى ما ترى فيك شيمة * من الأير إلّا أنّ رأسك أصلع
ومنه : [ من الوافر ]
تعقّف واستوى الطّرفان منه * كمثل الدال من خطّ الكتاب
أكشّف منه كلّ صباح يوم * عيوبا لم تكن لي في حساب
ومنه : [ من المجتثّ ]
يا أير لو كنت تحدى * أقحمت بي كلّ هول
ولم تنم والغواني * يعمدن رأسك حولي
قد كنت حربة نيك * فصرت مئزاب بولي
ومنه : [ من البسيط ]
كيف الطّعان برمح لا استواء له * معقّف مثل خطّ النون بالقلم
كأنّه وهو مقع فوق « 1 » خصيته * مسافر تحته خرجان من أدم
ما لي أراك تحامى كلّ غانية * وإن أتيت بها حسناء كالصنم
إذا رأيت وجوه البيض مقبلة * ولّيتهنّ قفا خزيان منهزم
كم طعنة لك لم يفلتك صاحبها * إلّا وعورته مخضوبة بدم
خلّيته تتفدّاه حواضنه * وبين فخذيه جرح غير ملتئم
أيام أنت شفاء الاست إن نغلت * طبّ بتسكين أدواء الحر الغلم
ومنه : [ من المنسرح ]
أصبح أيري كأنّ مقبضه * خريطة فرّغت من الكتب
هامش
( 1 ) فوق ت : فهو أ .