( 41 ) وجيه الدولة ابن حمدان
ذو القرنين بن الحسن بن عبد اللّه بن حمدان « 1 » أبو المطاع ابن ناصر الدولة . وقال ابن عساكر : الحسن بن عبد اللّه بن حمدان ، والصواب الأوّل . كان يلقّب بوجيه الدولة .
ولي الإمارة بدمشق مرّات للمصريّين بعد الأربع مائة . وتوفّي سنة ثمان وعشرين وأربع مائة .
وجاءته الخلعة من الحاكم وتولّى بعد لؤلؤ البشراوي « 2 » سنة إحدى وأربع مائة . ثم عزله بعد أشهر بمحمد بن بزال . ثم وليها سنة اثنتي عشرة للظاهر . ثم عزله بعد أربعة أشهر بسختكين ، ثم وليها ثالثة سنة خمس عشرة وبقي إلى سنة تسع عشرة وعزل بالدزبري . وولي الإسكندريّة للظاهر . ورجع إلى دمشق فيما قيل ، ومات في صفر . وقال محبّ الدين ابن النجّار : مات بمصر . قلت : والظاهر أن الصحيح موته بدمشق .
ومن شعره « 3 » : [ من الكامل ]
لو كنت ساعة بيننا ما بيننا * وشهدت حين نكرّر التوديعا
أيقنت أنّ من الدموع محدّثا * وعلمت أنّ من الحديث دموعا
ومنه « 4 » : [ من الكامل ]
ومفارق ودّعت عند فراقه * ودّعت صبري عنه في توديعه
هامش
( 1 ) تهذيب ابن عساكر 5 / 259 : وفيات الأعيان 2 / 44 رقم 216 : دمية القصر 1 / 221 رقم 57 : يتيمة الدهر 1 / 74 : تتمة اليتيمة 1 / 3 رقم 1 : معجم الأدباء 11 / 119 رقم 30 :
النجوم الزاهرة 5 / 27 .
( 2 ) البشراوي ، انظر هامش النجوم الزاهرة .
( 3 ) البيتان في تهذيب ابن عساكر 259 وتتمة اليتيمة 5 ومعجم الأدباء 120 .
( 4 ) البيتان في تتمة اليتيمة 5 وفيها صدر البيت الأول : ومفارق نفسي الفداء لنفسه .