[ الألقاب ]
الجبيري : اسمه محمد بن عبد السلام .
( 109 ) [ أبو عقيل صاحب الصاع ]
جثجاث « 1 » أخو بني أنيف حليف بني عمرو بن عوف اشتهر بكنيته وهي أبو عقيل . أتى بصاع تمر فأفرغه في الغرفة فتضاحك به المنافقون وقالوا : إن اللّه لغنيّ عن صاع أبي عقيل فنزل فيهم :
« الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ . . »
الآية « 2 » وكان النبي صلّى اللّه عليه وسلم حضّ على الصدقة يوما فأتى عبد الرحمن بن عوف بنصف « 3 » ماله أربعة آلاف درهم وأربع مائة دينار ، وأتى عاصم بن عديّ بمائة وسق تمر فلمزهما المنافقون وقالوا : هذا رياء فنزلت الآية :
وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ . .
هو أبو عقيل أتى بصاعه وقال مالي غير صاعين نقلت فيهما الماء على ظهري ، حبست أحدهما لعيالي وجئت بالآخر . /
( 110 ) القيسي
الجحّاف بن حكيم بن عاصم بن قيس بن سباع بن خزاعي بن محارب ابن مرّة بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهتة بن سليم بن منصور « 4 » لمّا كانت سنة ثلاث وسبعين للهجرة وقتل عبد الله بن الزبير وهدأت الفتنة واجتمع الناس على عبد الملك وتكافّت « 5 » قيس وتغلب عن المغازي بالشام والجزيرة وظنّ كلّ واحد من الفريقين ان عنده فضلا لصاحبه وتكلم عبد الملك في ذلك
هامش
( 1 ) ترجمته في : الاستيعاب 4 / 1717 ، وأسد الغابة 5 / 257 والإصابة 1 / 227 .
( 2 ) التوبة 9 / 79 .
( 3 ) في الأصل : ( نصف ) وما هنا عن بقية المصادر .
( 4 ) ترجمته في طبقات فحول الشعراء 411 ، 414 « مهاجاته » ، والأغاني 12 / 198 ، ومعجم البلدان 1 / 632 ، 2 / 768 ، 4 / 266 ، وابن الأثير 4 / 319 ، وأسد الغابة 1 / 73 ، والإصابة 1 / 266 ، والاعلام 2 / 103 .
( 5 ) في الأصل : ( وتكافأت ) وما هنا عن الأغاني .