( 352 ) [ أبو خزمة ] الصحابي
الحارث بن خزمة ، بسكون الزاي « 1 » ، أبو خزمة ، وقيل الحارث بن خزيمة . شهد بدرا وأحدا والخندق وما بعدها من المشاهد ، ومات بالمدينة رضي اللّه عنه سنة أربعين .
وهو الذي جاء بناقة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حين ضلّت في غزوة تبوك حين قال المنافقون : هو لا يعلم خبر موضع ناقته فكيف يعلم خبر السماء ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذ بلغه قولهم : إني لا أعلم إلّا ما علّمني اللّه ، وقد أعلمني مكانها وهي في الوادي في شعب كذا حبستها « 2 » شجرة ، فانطلقوا حتى تأتوا بها ، فانطلقوا فجاءوا بها . وكان الذي جاء بها من الشعب الحارث بن خزيمة وجد زمامها قد تعلق بشجرة .
( 353 ) الثقفي
الحارث بن عبد اللّه بن أوس بن ربيعة الثقفي « 3 » ، وربّما قيل له الحارث بن أوس ، يعدّ في الحجازيّين ، سكن الطائف . يروي حديث طواف الحائض بالبيت طواف الوداع . روى عنه الوليد بن عبد الرحمن وعمرو بن عبد اللّه بن أوس .
( 354 ) السّهمي الباهلي
الحارث بن عمرو بن الحارث بن سهم بن عمرو بن ثعلبة السّهمي
هامش
( 1 ) ترجمته في : طبقات ابن سعد 3 / 447 ، والمحبر 74 ، والجرح والتعديل ج 1 / ق 2 / 73 ، والاستيعاب 1 / 287 ، وأسد الغابة 1 / 326 ، والإصابة 1 / 277 ، والنجوم الزاهرة 1 / 126 .
( 2 ) في الأصل : « حبسها » وما هنا عن الاستيعاب .
( 3 ) ترجمته في طبقات ابن سعد 5 / 512 ، والتاريخ الكبير ج 1 / ق 2 / 263 ، والجرح والتعديل ج 1 / ق 1 / 77 ، والاستيعاب 1 / 300 ، وأسد الغابة 1 / 336 ، والإصابة 1 / 281 ، وتهذيب التهذيب 2 / 137 ، 144 ، وتقريبه 74 .