على قوسه يحدثه زمانا طويلا ، ثم قال لأولاده : انزلوا لوداعه ، فنزلوا عن خيولهم ونزل أهل الدولة ثم قبّل جوهر يد المعز وحافر فرسه ، فقال له : اركب ، وسار بالعساكر . ولما رجع المعز إلى قصره أنفذ لجوهر ملبوسه وكلّ ما كان عليه وفرسه سوى خاتمه وسراويله . وكتب المعزّ إلى عبده أفلح صاحب برقة أن يترجل للقائه ويقبل يده عند لقائه فبذل أفلح مائة ألف دينار على أن يعفى من ذلك فلم يعفه وفعل ما أمره به .
( 321 ) بنت الدّوامي
جوهرة بنت هبة اللّه بن الحسن بن علي بن الحسن بن الدّوامي البغدادية . كانت من أولاد الرؤساء وصحبت الشيخ أبا النجيب ، وسمعت معه الحديث واشتغلت بالعلم والعبادة وتزوجت بابنه عبد الرحيم وهي أم ابنته سيّدة . وسمعت أبا الوقت . قال محب الدين بن النجار : كتبت عنها وكانت صالحة صادقة ، وتوفيت رحمها اللّه تعالى سنة أربع وستمائة بعد أن توضأت وصلت عشاء الآخرة ، وكانت واعظة . وهي أخت الشيخ أبي علي الحسن بن الدّوامي .
الألقاب الجوهري صاحب الصحاح في اللغة : أبو نصر إسماعيل بن حماد .
الجوهري مسند بغداد : علي بن الجعد .
الجوهري الصاحب : بدر الدين محمد بن منصور .
الجوهري الحافظ : إبراهيم بن سعيد .
الجوهري الشاعر ، اسمه : يوسف .
جويرية
( 322 ) أم المؤمنين رضي اللّه عنها
جويرية أم المؤمنين بنت الحارث ، المصطلقيّة « 1 » . سباها النبي صلى اللّه عليه وسلم
هامش
( 1 ) ترجمتها في طبقات ابن سعد 8 / 116 ، والمحبر 89 ، 92 ، 98 ، 99 والطبري 2 / 610 ، 3 / 165 ،