( 304 ) [ الجهجاه ] الصحابي
الجهجاه بن مسعود « 1 » ، وقيل ابن سعيد ، بن سعد بن حرام بن غفار الغفاريّ . يقال إنه شهد بيعة الرضوان تحت السّمرة ، وكان قد شهد مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم غزوة المريسيع ، وكان يومئذ أجيرا لعمر بن الخطاب ، ووقع بينه وبين سنان بن وبرة الجهنيّ في تلك الغزاة شيء ، فنادى الجهجاه : يا للمهاجرين ، ونادى سنان : يا للأنصار ، وكان حليفا لبني عوف بن الخزرج وكان ذلك سبب قول عبد اللّه بن أبي بن سلول في تلك الغزاة لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجنّ الأعزّ منها الأذل . ومات الجهجاه رضي اللّه عنه بعد عثمان بيسير .
روى عنه عطاء بن يسار عن النبي صلى اللّه عليه وسلم « المؤمن يأكل في معاء واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء لأن الجهجاه شرب حلاب سبع شياه قبل أن يسلم ثم إنه أسلم فلم يستتم يوما آخر حلاب شاة واحدة . فعليه خاصة كان مخرج هذا الحديث .
والجهجاه هو الذي تناول العصا من يد عثمان وهو يخطب فكسرها ثم أخذته في ركبته الآكلة وكان عصا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم .
روى عنه عطاء وسليمان بن يسار ونافع مولى ابن عمر .
جهم
( 305 ) رأس الجهميّة
جهم بن صفوان « 2 » ، رأس الجهمية الذين ينسبون إليه من المجبّرة
هامش
( 1 ) ترجمته في طبقات خليفة 1 / 73 ، والتاريخ الكبير ج 1 / ق 2 / 248 ، والمعارف 141 ، والطبري « أبو الفضل » 2 / 605 ، 4 / 366 ، 367 ، والجرح والتعديل ج 1 / ق 1 / 543 ، والاستيعاب 1 / 255 ، وأسد الغابة 1 / 365 ، والإصابة 1 / 254 .
( 2 ) ترجمته في كتاب الانتصار والرد على ابن الرواندي الملحد 181 ، وتاريخ الرقة 100 ، والأنساب 3 / 437 ، والملل والنحل « على هامش الفصل » 1 / 109 ، وابن الأثير 5 / 342 ، 343 ، واللباب 1 / 258 ، وميزان الاعتدال 1 / 426 ، وتاريخ الاسلام 5 / 56 ، ولسان الميزان 2 / 142 ، والاعلام 2 / 138 .