إلى عثمان رضي اللّه عنه واللّه أعلم « 1 » - . ثم أنشد ( من الطويل ) :
وألا أكن فيكم خطيبا فإنني * بسيفي إذا جدّ الوغى لخطيب
/ وقال بعض الشعراء « 2 » يهجوه بذلك ( من البسيط ) :
أبا العلاء لقد لقّيت معضلة * يوم العروبة من كرب وتحنيق « 3 »
أما القرآن فلم تخلق لمحكمه * ولم تسدّد من الدّنيا بتوفيق « 4 »
لمّا رمتك عيون النّاس هبتهم * وكدت « 5 » تشرق لما قمت بالريق
تلوي اللّسان وقد رمت الكلام به * كما هوى زلق من شاهق النّيق « 6 »
ولما ولي سعيد بن عبد العزيز خراسان ، جلس يعرض « 7 » الناس فرأى ثابتا وكان تامّ السلاح جميل الهيئة ، فسأل عنه ، فقيل هذا ثابت قطنة ، وهو فارس شجاع . فأمضاه وأجاز على اسمه ، فلما انصرف ، قال له رجل : هذا الذي يقول ( من الكامل ) :
إنّا لضرّابون في خمس الوغى * رأس الخليفة إن أراد صدودا « 8 »
فقال سعيد : « عليّ به ! » فلما أتاه قال له : « أنت القائل « إنا لضرابون ؟ » قال : « نعم ، أنا القائل » :
إنا لضرّابون في خمس الوغى * رأس المتوج « 9 » إن أراد صدودا
هامش
( 1 ) ورد الكلام في هامش أو سقط من ت .
( 2 ) الأغاني 13 : 48 : حاجب الفيل .
( 3 ) ت : تحقيق .
( 4 ) الأغاني 13 : 48 : لتوفيق .
( 5 ) الأغاني : فكدت .
( 6 ) ت : الريق .
( 7 ) ت : رجع جلس يعرض .
( 8 ) الأغاني 13 : 53 : رأس المتوج إذ أراد صدودا ، وهناك كلام ساقط في ت : بقدر ثلاثة أسطر .
( 9 ) ت : الخليفة .