تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤

« 4584 » الأسلمي

بريدة بن الحصيب « 1 » ، أبو عبد اللّه ، ويقال أبو سهل ، ويقال أبو ساسان « 2 » ، ويقال أبو الحسيب « 3 » الأسلمي ؛ أسلم حين اجتاز به رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مهاجرا إلى المدينة ، وذلك بالغميم هو ومن كان معه ، وكانوا زهاء ثمانين بيتا . وأقام في موضعه حتى مضت بدر وأحد . ثم قدم وغزا مع النبيّ صلى اللّه عليه وسلم مغازيه بعد ذلك . وقيل إنه لمّا أسلم ، حلّ عمامته ثم شدّها برمح ، وقال : لا يدخل النبي صلى اللّه عليه وسلم المدينة إلّا ومعه لواء ؛ فمشى بين يديه ، حتى دخل المدينة . وشهد خيبر وأبلى يومئذ ، وشهد الفتح وحنينا ، وكان معه أحد لوائي أسلم . واستعمله النبي صلى اللّه عليه وسلم على صدقات قومه . وكان يحمل لواء أسامة لما بعثه النبي صلى اللّه عليه وسلم إلى أرض البلقاء . وخرج مع عمر إلى الشام لمّا رجع من شرع أميرا على ربع أسلم . وقال أبو بكر رضي اللّه عنه : « يا رسول اللّه ، نعم الرجل بريدة لقومه ، عظيم البركة عليهم ؛ مررنا به ليلة مررنا « 4 » ونحن مهاجرون ، فأسلم معه من قومه من أسلم » ؛ فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « نعم الرجل بريدة لقومه « 5 » وغير قومه » . قال ابن سعد ، كان من ساكني المدينة ، ثم تحوّل إلى البصرة ، ثم خرج إلى خراسان « 6 » ؛ غازيا ، فمات بمرو في خلافة يزيد بن معاوية ، وبقي ولده بها . قال الواقدي : ودفن بها سنة اثنتين أو
هامش
( 1 ) م : الخصيب . ( 2 ) م : سنان . ( 3 ) ت م : الخصيب . ( 4 ) مررنا : سقطت من م . ( 5 ) ت : لقوله ؛ وسقطت : « لقومه عظيم » من م . ( 6 ) ت : البان . ( 4584 ) الاستيعاب : 185 ( ط . البجاوي ) والإصابة 241 ( ط . الحلبي ) وتهذيب التهذيب 1 : 432 وأسد الغابة 1 : 175 ( ط . طهران ) ؛ وانظر الاعلام 1 : 22 وذيل المذيل : 27 .
الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 124 | خليل الصفدي / هلموت ريتر