يا واليا متزهّدا * متحنبلا بتصلّف
لم لا تساوي بالمسا * جد مسجد ابن الصيرفي ؟
فأجابه آخر على لسان الوالي ( من الكامل ) :
قال الأمير الحنبلي * جواب من لم ينصف
أنا مبغض للشافعي * والمالكي والحنفي
فلذاك أقصيهم « 6 » وأر * عى جانب ابن الصيرفي
4415 نائب حلب
أياز الأمير فخر الدين السلاحدار الناصريّ ، أظنّه كان بمصر قبل خروجه إلى الشام من بعض مشدّي العمارة ، ثمّ إنّه خرج في حياة السلطان الملك الناصر محمد بن قلاون إلى طرابلس أمير عشرة ، ثمّ رسم بنقله إلى دمشق في أواخر أيّام الأمير سيف الدين تنكز فأقام بها ، ثمّ لمّا توجّه الفخريّ بعساكر الشام إلى مصر أيّام الناصر أحمد كان في جملة العسكر ورسم له بالقاهرة بإمرة طبلخاناه وحضر عليها إلى دمشق المحروسة ، ثمّ إنّه لمّا توفي الأمير سيف الدين ينجي مشدّ الدواوين بدمشق المحروسة تولّى الأمير فخر الدين شدّ الدواوين مكانه بدمشق فعمل الشدّ جيّدا ، ثمّ إنّه عزل من ذلك في أيّام الأمير سيف الدين طقزتمر وتولّى حاجبا صغيرا ، ولم يزل على ذلك إلى أن توفي الأمير سيف الدين أللمش « 17 » الحاجب الكبير بدمشق في أيّام الأمير سيف الدين يلبغا فأعطاه الحجوبيّة مكانه ، وداخله وصار حظيّا
هامش
( 6 ) أقصيهم : أقصدهم ، الأصل .
( 4415 ) قارن بأعيان العصر 23 أ 6 والدرر الكامنة ، رقم 1093 ، والمنهل الصافي 26 أ .
( 17 ) أللمش ، راجع ترجمته رقم 4295 .