بالبقجة والجوخة والطرطور ! ففرّ من حمص هو والأمير سيف الدين قبجق وبكتمر السلاحدار وتوجّهوا إلى قازان لمّا علموا بإسلامه ، فبالغ في إكرامهم وزوّج الأمير فارس الدين ألبكي بأخته ، فكان يحكي عنها ويقول :
هي مثل هذه الشمس . ثم جاءوا مع قازان إلى الشام ، ولمّا عاد قازان تأخّروا فأعطي الأمير فارس الدين نيابة حمص . وتوفي بها في شهر ذي القعدة سنة اثنتين وسبعمائة .
4281 نائب غزّة
ألبكي الأمير فارس الدين ابن أخي الأمير سيف الدين الملك النائب .
لمّا توفي الأمير سيف الدين دلنجي نائب غزّة في جمادى الأولى سنة إحدى وخمسين وسبعمائة عيّن مكانه الأمير فارس الدين المذكور ، فحضر إليها وأقام بها نائبا إلى أن حضر مكانه الأمير سيف الدين أرغون الإسماعيليّ .
وتوجّه فارس الدين المذكور إلى القاهرة .
4282 زوجة طغرلبك
ألترنجان « 14 » زوجة السلطان طغرلبك أمّ أنوشروان ، كانت أمّ ولد ، وفيها دين وافر ومعروف ظاهر وتتصدّق كثيرا وتفعل البرّ كثيرا ، ولها رأي وحزم وعزم ، وكان السلطان سامعا لها مطيعا والأمور مردودة إلى عقلها ودينها . وتوفّيت سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة بعلّة الاستسقاء في جرجان ، وحزن السلطان عليها حزنا عظيما وحمل تابوتها معه إلى الريّ
هامش
( 14 ) الترنجان ، الأصل : بزنجان ، الكامل لابن الأثير 10 / 8 ، 8 .
( 4281 ) قارن بأعيان العصر 222 ب 13 ، والدرر الكامنة ، رقم 1041 .