تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
فجاءته الهديّة والأبيات صحبة قاصده وكان الأفرم قد خرج للصيد ، فقال للخازندار : كم معك ؟ فقال : ألف دينار . فقال : ما تكفي الشيخ صدر الدين ! يا صبيان ، أقرضوني حوائصكم ! فأخذها وهي عشرون حياصة ، وجهّزها قرين الدراهم إليه . وقال لقاصده : سلّم على الشيخ وقل له ( من الوافر ) :
على قدر الكسا مدّيت رجلي * وإن طال الكسا مدّيت زاده
وكان رنكه « 7 » غاية في الظرف وهو دائرة بيضاء يشقّها شطب أخضر عليه سيف أحمر يمرّ من البياض الفوقانيّ إلى البياض التحتانيّ على الشطب الأخضر . وقال الشعراء فيه ، ومن أحسنه قول نجم الدين هاشم الشافعيّ ( من الطويل ) :
سيوف سقاها من دماء عداته * وأقسم عن ورد الرّدى لا يردّها وأبرزها في أبيض مثل كفّه * على أخضر مثل المسنّ يحدّها
وقيل : إن النساء الخواطئ وغيرهنّ كنّ ينقشنه « 13 » على معاصمهنّ وفروجهنّ . وبالجملة كان أهل دمشق يبالغون في محبّته .

4266 قتّال السبع

آقوش الأمير جمال الدين المنصوريّ المعروف بقتّال السبع . توفي رحمه اللّه في سنة عشر وسبعمائة .
هامش
( 7 ) رنكه ، أعيان العصر 214 ب 5 : زنكه ، الأصل . ( 13 ) ينقشنه ، أعيان العصر 214 ب 7 : ينقسنه ، الأصل . ( 4266 ) قارن بأعيان العصر 215 أ 16 ، والدرر الكامنة ، رقم 1032 .