فغضب السلطان لذلك وأمر في الحرافيش فنال الأوشاقيّة منهم منالا عظيما من القتل والقطع وغيره ، وكان مشئوما في حياته ومماته . ويقال : إنّ السبب في قتله كان لمّا حضروا برأس الأمير سيف الدين يلبغا اليحيويّ نائب الشام . وبالجملة فحسب الذين قتلهم في مدّة أربعين يوما فكانوا أحدا وثلاثين أميرا . وكان يخرج من القصر ويقعد على باب خزانة الخاصّ ويتحدّث في الدولة وفي الخزانة والإطلاق والإنعام ويجلس الموقّعون عنده ويكتبون عنه إلى الولاة ، ولكنّه مات هذه الميتة الموصوفة واشتهر ما فعل به ، فقلت مستطردا ( من المجتثّ ) :
وعاذل قال : عمري * أسعى لعلّك تسلو
أموت منك بغبني * فقلت : موت أغرلو
* * * الأغلبيّ : عبد اللّه بن إبراهيم . - وآخر : عبد اللّه بن إبراهيم . - وآخر :
إبراهيم بن أحمد بن محمد . - وآخر : إبراهيم بن الأغلب ، وهو المسمّى بالرشيد صاحب إفريقية . - وآخر : إبراهيم بن محمد .
ابن الأغيس الشافعيّ : أحمد بن بشر .
4226 الطبيب اليهوديّ
إفراييم بن الزفّان - بالزاي وتشديد الفاء وبعد الألف نون - أبو كثير اليهوديّ الطبيب خدم الخلفاء المصريّين بمصر ، ونال دنيا عريضة واقتنى من الكتب شيئا كثيرا ، وهو أمهر تلامذة عليّ بن رضوان ، خلّف من الكتب ما يزيد على عشرين ألف مجلّد . وتوفي في حدود الثمانين والأربعمائة .
* * * ( 4226 ) قارن بعيون الأنباء لابن أبي أصيبعة 2 / 105 .