روى له مسلم والترمذيّ والنسائيّ . وقال أحمد وأبو حاتم : ثقة . وتوفي في حدود الستّين والمائة .
4129 [ بن معمر المكّيّ ]
إسماعيل بن معمر المكّيّ القراطيسيّ . قال صاحب الأغاني : كان مولى الأشاعثة ، وكان مألفا للشعراء وكان أبو نواس وطبقته يقصدون منزله ويجتمعون عنده ويقضون مأربهم ويقصفون « 6 » ويدعو لهم القيان وغيرهم من الغلمان ويساعدهم . وهو القائل ( من السريع ) :
ويلي على ساكن شطّ الصراه * مرّر حبّيه عليّ الحياة
ما تنقضي من عجب فكرتي * في خصلة فرّط فيها الولاه
ترك المحبّين بلا حاكم * لم يقعدوا للعاشقين القضاة « 8 - 10 »
منها :
وقد أتاني خبر ساءني * مقالها في السرّ - وا سوأتاه ! -
أمثل هذا يبتغي وصلنا ؟ * أما رأى ذا وجهه في المراه ؟
ولقي العباس بن الأحنف فقال له : هل قلت في معنى قولي شيئا ؟ وأنشد الأبيات . فقال : نعم ، قولي ( من السريع ) :
جارية أعجبها حسنها * ومثلها في الناس لم يخلق
هامش
( 6 ) يقصفون ، الأغاني 20 / 88 ، 28 : يقصون ، الأهل غيرهم ، الأصل : غيرهن ، الأغاني 20 / 88 ، 29 .
( 4129 ) قارن بالأغاني 20 / 88 وكتاب الورقة لابن الجراح 100 .
( 8 - 10 ) الأبيات ، راجع الورقة لابن الجراح 102 ومعجم البلدان « الصراة » ومصارع العشاق 175 ( والأبيات منسوبة هناك إلى عمرو الوصافي ) .