أعزّيه بكتاب منه ( من الخفيف ) :
أيّ خطب به تلظّى فؤادي * وأسال الدموع مثل الغوادي
وأعاد الحمام يندب شجوا * فوق فرع الأراكة الميّاد
وكسا الأنجم الزواهر طرّا * في ظلام الدجي ثياب الحداد
منها :
فيه نظمي يخوض في كلّ بحر * وفؤادي يهيم في كلّ واد
آه كيف القرار فوق فراش * ملأته الأحزان خرط القتاد ؟
كيف تلتذّ بالمنام جفون * قد محاها البكى وطول السهاد ؟
كيف لا تلتظي دمشق ولولا * ه لما سمّيت بذات العماد ؟
منها :
حملوه على الرقاب ولكن * بعد ما أثقل الورى بالأيادي
من كرام راقت معاني علاهم * وتغنّى بمدحهم كلّ شاد
نسب باهر السنا خالديّ * قد تساوت غاياته والمبادي
منها :
يتراءى في الدست بين جلال « 15 » * وجمال وسؤدد وسداد
فتواقيعه تراها طرازا * رمي الروض عندها بالكساد
وبأقلامه يسرّ الموالي * إن براها كما يساء « 17 » المعادي
هامش
( 15 ) جلال وجمال ، الأصل : جمال وجلال ، أعيان العصر 193 ب 6 .
( 17 ) يساء ، الأصل : يسوء ، أعيان العصر 193 ب 8 .