بسرنديب فقال : كنت صغيرا مع أبي عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم في حفر الخندق فمسح على رأسي ودعا لي بطول العمر ، وذكر حديثا ؛ قال الشيخ شمس الدين : إنما ذكرت هذا للفرجة وإلّا فهذا النمط أقل من أن يعدّه الحفاظ في الموضوعات بل إذا سمعوا من يذاكر به تعجبوا وقالوا
وَيَخْلُقُ ما لا تَعْلَمُونَ
« 1 » وهذه عجيبة من عجائب بحر الهند .
قلت : يأتي ذكر رتن هذا « 2 » في حرف الراء إن شاء اللّه تعالى . توفي شرف الدين المذكور في سنة ست وثمانين وستمائة .
( 3474 ) جمال الدين المغاري
أحمد « 3 » بن أبي محمد بن عبد الرزاق بن هبة اللّه الصالح المسند جمال الدين أبو العباس / الصالحي العطار المغاري ؛ سمع أبا نصر موسى ابن الشيخ عبد القادر والموفق بن قدامة والنفيس بن البنّ والمجد القزويني وأحمد بن طاوس وجماعة .
روى عنه ابن الخباز وابن العطار والمزي وجماعة . وكان إمام مغارة الدّم « 4 » ، له هيبة وأخلاق رضية وديانة ، ولد سنة إحدى وستمائة وتوفي سنة ثمان وثمانين وستمائة .
( 3475 ) الورّاد
أحمد بن محمد بن التّجيبي الغرناطي أبو جعفر ، يعرف بالورّاد ؛ قال الشيخ أثير الدين أبو حيان : هو طبيب فاضل مقرئ ، نقلت من شعره بخطّ
هامش
- وقد لخص هنالك أقوال الذهبي والصلاح الصفدي وغيرهما ، وكان الصفدي قد أفرد لقصة رتن موضعا في تذكرته وجوز وجوده وتحدث عنه مطولا .
( 1 ) النحل : 8 .
( 2 ) في الأصل : هذا رتن .
( 3 ) شذرات الذهب 5 : 404 .
( 4 ) في جبل قاسيون ، سميت كذلك لأن ابن آدم قتل أخاه عندها - فيما يقال - . وفي فضلها راجع تاريخ ابن عساكر 2 : 111 وما بعدها .