الدين ، ولابن الساعاتي فيه أمداح جيدة منها قصيدة ميمية منها قوله « 1 » :
كم وقفنا فيها مع الغيث مثلي * ن جفونا وكافة وغماما
فسقى عهده المعاهد سحا * وسقينا عهودهن سجاما
فكأن الغمام نقع وقد جرّ * د فيه الملك المعزّ حساما
/ الجواد الوهّاب والمخبت الأوّا * ب دنيا واللوذعيّ الهماما
مقعد للعدى مقيم وأهدى ال * خوف ما أقعد العدى وأقاما
ومنها قصيدة حائية مدحه بها في شوال سنة تسع وثمانين وخمسمائة عندما قدم إلى مصر من الشام وانتظم الصلح بين إخوته الملوك ، منها :
وكيف يدلّ من حثّ المطايا * إلى الملك المعزّ المستماح
ورى قدح الأماني في ذراه * فأيدي الناس فائزة القداح
وما انتحبت عيون المال حتى * تبلّج ضاحكا وجه النّجاح
يهز المدح عطف المجد منه * وذلك هزّ شوق وارتياح
فما ينفكّ ذا عرض مصون * وذا عرض لقاصده مباح
ورأيت أمداحه فيه في سنة سبع وتسعين وخمسمائة « 2 » .
( 3911 ) جارية المتوكل
إسحاق الأندلسية جارية المتوكل أمّ المؤيد إبراهيم والموفق أبا أحمد .
توفيت سنة اثنتين وسبعين ومائتين ودفنت بالرصافة وكتب يحيى بن علي المنجم إلى الموفّق يعزيه بأمه إسحاق :
هامش
( 1 ) ديوان ابن الساعاتي 1 : 143 .
( 2 ) المصدر نفسه : 153 .