وقيل إنّه كتب الجواب :
كتبت إليك والنعلان ما إن * أقلّهما من المشي العنيف
فإن رمت الجواب إليّ فاكتب * على العنوان يوصل للكنيف
( 3865 ) عم الإمام أحمد
إسحاق بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني عم الإمام أحمد . ولد سنة إحدى وستين ومائة ومات سنة اثنتين وخمسين ومائتين . سمع يزيد بن هارون وطبقته وروى عنه ابنه حنبل بن إسحاق وغيره . وكان ثقة وبينه وبين الإمام أحمد ثلاث سنين وسمع عامة مشايخ الإمام أحمد ، وروى عنه إبراهيم الحربي وعبد اللّه بن الإمام أحمد .
( 3866 ) ابن الطبيب
إسحاق « 1 » بن خلف الشاعر المعروف بابن الطبيب من شعراء المعتصم . كان رجلا شأنه الفتوة ومعاشرة الشطّار والتصيّد بالكلاب وإيثار أصحاب الطنابير ، وكان من أحسن الناس إنشادا كأنّه يتغنّى في إنشاده ، وكان إذا راجعك الكلام لم تكد تسأم مراجعته لحسن ألفاظه . حبس مرة لجناية جناها ، فقال الشعر في السجن وشهر به ثم ترقّى في ذلك حتى مدح الملوك واختشاه الأشراف ودوّن شعره وكان أحد من اختير للمعتصم والأفشين وانصرف بالجائزة ، ولم يزل على رسم الفتوة وضرب الطنبور إلى أن فارق الدنيا . وكان عمه طبيبا وكان لإسحاق مذهب / في التشيع ، ومن شعره :
هامش
( 1 ) الفوات 1 : 16 وطبقات ابن المعتز : 292 وشرح المرزوقي « الحماسية رقم : 85 » .