في الآداب . مات سنة سبع وعشرين وثلاثمائة . مات عن نيف وسبعين سنة ، وله أخبار مع الراضي « 1 » في منادمته إياه ، وكان أبوه يحيى بن علي . صنّف كتابا « في أخبار الشعراء المخضرمين » « 2 » فأتمه ابنه هذا وله من الكتب « أخبار باهلة « 3 » ونسبهم » . و « الإجماع في الفقه على مذهب ابن جرير الطبري » ، وكان يرى رأيه . كتاب « المدخل إلى مذهب الطبري ونصرة مذهبه » .
كتاب / « الأوقات » .
وأبو الحسن هذا هو القائل فيما رواه المرزباني :
يا سيدا قد راح فر * دا ما له في الفضل توأم
عمّرت أطول مدة * تزداد تمكينا وتسلم
في صفو عيش لا تزا * ل به العدى تقذى وترغم
ما زلت في كل الأمو * ر موفّقا للخير ملهم
بك إن تذوكرت الأيا * دي يبتدا فيها ويختم
( 3682 ) [ ابن مهاجر ]
أحمد « 4 » بن يحيى بن الوزير بن سليمان بن مهاجر . كان فقيها من جلساء ابن وهب « 5 » وكان عالما بالشعر والأدب والأخبار والأنساب وأيام الناس .
مولده سنة إحدى وسبعين ومائة . ومات في حبس ابن المدبّر صاحب الخراج بمصر لخراج كان عليه ، ودفن يوم الأحد لاثنتين وعشرين ليلة خلت من
هامش
( 1 ) انظر الأوراق ( أخبار الراضي باللّه والمتقي للّه ) في مواضع متفرقة .
( 2 ) في الأصل : والمخضرمين .
( 3 ) الفهرست والإرشاد : أهله .
( 4 ) إرشاد الأريب 5 : 149 وبغية الوعاة : 174 .
( 5 ) يعني عبد اللّه بن وهب .