هذا ما لا علم لي به ، وغيّر تاريخه . قال البلاذري : كنت من جلساء المستعين باللّه فقصده الشعراء ، فقال : لست أقبل إلّا من الذي يقول مثل قول البحتري في المتوكل :
فلو انّ مشتاقا تكلّف فوق ما * في وسعه لسعى إليك المنبر
فرجعت إلى داري وأتيته فقلت : قلت فيك أحسن ممّا قال البحتري في المتوكل .
فقال : هاته ، فأنشدته :
ولو أنّ برد المصطفى إذ لبسته * يظنّ لظنّ البرد أنّك صاحبه
وقال وقد أعطيته ولبسته * نعم هذه أعطافه ومناكبه
فقال لي : ارجع إلى منزلك وافعل ما آمرك به ، فرجعت . فبعث إليّ سبعة آلاف دينار وقال : ادّخر هذه للحوادث بعدي ولك عليّ الجراية والكفاية ما دمت حيّا . وقال في عبيد اللّه بن يحيى وقد صار إلى بابه فحجبه :
قالوا اصطبارك للحجاب مذلّة * عار عليك مدى الزمان وعاب
فأجبتهم ولكلّ قول صادق * أو كاذب عند المقال جواب
إني لأغتفر الحجاب لماجد * أمست له منن عليّ رغاب
قد يرفع المرء اللئيم حجابه * ضعة ودون العرف منه حجاب
/ وله من الكتب كتاب « البلدان الصغير » . كتاب « البلدان الكبير » ولم يتم .
كتاب « جمل نسب الأشراف » وهو كتابه المعروف المشهور به ؛ كتاب « الفتوح » « 1 » . كتاب « عهد أردشير » ترجمه بشعر . وكان أحد النقلة من الفارسي إلى العربي .
هامش
( 1 ) في الأصل : المفتوح .