( 3017 ) منتجب الدين دفترخوان
أحمد بن عبد الكريم ابن أبي القاسم ابن أبي الحسن دفترخوان « 1 » منتجب الدين أبو العباس قال شهاب الدين القوصي في معجمه « 2 » ومن خطه نقلت :
أنشدني لنفسه لما غضب عليه السلطان الملك العادل :
أضعت وجوه الرأي حتى كأنني * على خبرها « 3 » ما إن عرفت لها وجها
فلا لوم لي إلّا لروحي وإن غدت * بما حملته من مصيبتها ولهى
ذهبت بنفسي بعد حزم ويقظة * وما كنت لولاها من الناس من يدهى « 4 »
وقال أنشدني لنفسه :
أضحت دمشق جنّة جنابها « 5 » * روض عليه للحيا « 6 » تبسّم
أودع في أقطارها القطر سنا * محاسن على الدّنا تقسّم
فسهلها مفضّض مذهّب * وحزنها مدنّر مدرهم
وجوّها معنبر ودوحها * حال رداء الحسن منه معلم
يمسي السحاب في ذراها باكيا * ويصبح النبت بها يبتسم
وقال أيضا ، أنشدني لنفسه :
يا هاتف البان ما أبكتك مؤلمة * وفي توجّعك الألحان والنغم
إليك فالحزن بي لا ما سررت به * شتان باك من البلوى ومبتسم
تهوى الغصون وأهواها فيجمعنا * حبّ القدود وفي الأحزان نقتسم
وقال أيضا : أنشدني لنفسه وكتب بها « 7 » إلى العادل :
هامش
( 1 ) نفح الطيب 1 : 660 ( ط . أوروبة ) .
( 2 ) هو شهاب الدين إسماعيل بن حامد بن عبد الرحمن الأنصاري القوصي ( توفي سنة 653 ) وقد جمع لنفسه معجما في أربع مجلدات سماه « تاج المعاجم » ( الطالع السعيد : 81 ) .
( 3 ) ت : كثرها .
( 4 ) ت : يزهى .
( 5 ) ت : جناتها .
( 6 ) ط : الحيا .
( 7 ) بها : سقطت من ط .