قال ياقوت : من أهل الأدب والفضل الغزير كتب بخطه الكثير من المصنّفات الطوال ولازم أبا بكر الصولي وتضلع عليه من أدبه وروى عنه وطلب الأدب طول عمره ، ثم عاد إلى بلده كلواذا فأقام بها طول عمره « 1 » وقصده الناس وكان أديبها وفاضلها ولم يزل بها إلى أن مات .
( 3110 ) أبو العلاء ابن شقير
أحمد « 2 » بن عبيد اللّه بن الحسن بن شقير أبو العلاء البغداذي ؛ ذكره الحافظ أبو القاسم ابن عساكر في « تاريخ دمشق » وقال : حدث عن أبي بكر محمد بن هارون بن المحدوّ « 3 » وحامد بن شعيب البلخي والهيثم بن خلف وأبي بكر الباغندي والبغوي وأبي عمر الزاهد وأبي بكر ابن الأنباري وأحمد بن فارس وابن دريد وأحمد بن عبد اللّه « 4 » السجستاني . وروى عنه تمام الرازي ومكي بن محمد بن معمر وعبد الوهاب بن عبد اللّه بن الحنان « 5 » ومحمد بن عبد اللّه الدوري .
( 3111 ) الفقيه شرف الدين ابن قدامة
أحمد « 6 » بن عبيد اللّه بن أحمد بن محمد بن قدامة بن مقدام الفقيه شرف الدين أبو الحسن ، ولد سنة ثلاث وسبعين وخمس مائة وسمع الكثير ، ورثي لما مات كثيرا ، ورؤيت له منامات صالحة وتوفي سنة ثلاث عشرة وست مائة .
هامش
( 1 ) ثم عاد . . . . عمره : سقطت من ت .
( 2 ) إرشاد الأريب 3 : 243 ( نقلا عن ابن عساكر ) ؛ قلت : وانظر ( رقم : 3049 ) فهذا هو نفسه الذي ذكره الصفدي باسم « أحمد بن عبد اللّه بن الحسن » والترجمة مكررة .
( 3 ) ت : المجد .
( 4 ) ت م د : عبيد اللّه .
( 5 ) م : الحبان ؛ د : الحيان ؛ ت : الجبان .
( 6 ) شذرات الذهب 5 : 54 .