مصر وأقام بها مديدة « 1 » وتوفي سنة تسع وتسعين وست مائة وهو أخو الأخوين قاضي القضاة محمد صدر الدين وقاضي القضاة تقي الدين عبد الرحمن « 2 » .
( 3097 ) النويري
أحمد « 3 » بن عبد الوهاب بن عبد الكريم شهاب الدين النويري المحتد القوصي المولد ، سمع على الشريف موسى بن علي بن أبي طالب وعلى يعقوب بن أحمد وأحمد الحجّار وزينب بنت منجا وقاضي القضاة ابن جماعة وغيرهم وكتب كثيرا ، كتب البخاريّ مرّات « 4 » . وجمع تاريخا كبيرا في ثلاثين مجلدا رأيته بخطّه ؛ حصل له قرب من السلطان الملك الناصر محمد ووكله في بعض أموره وعمل عليه « 5 » حتى رافع ابن عبادة وهو الذي قربه من السلطان فضرب بالمقارع ثم عفا عنه ابن عبادة ، وتقلب في الخدم وباشر نظر الجيش بطرابلس ونظر الديوان بالدقهلية والمرتاحية . قال كمال الدين جعفر الأدفوي « 6 » : كان ذكي الفطرة حسن الشكل فيه مكرمة وأريحية وودّ لأصحابه ، صام شهر رمضان وهو كل يوم بعد العصر يستفتح « 7 » قراءة القرآن إلى قريب المغرب ثمّ حصل له وجع في أطراف أصابع يديه كان سبب موته في شهر رمضان الحادي والعشرين سنة ثلاث وثلاثين وسبع مائة ، وله نظم ونثر .
هامش
( 1 ) ت : مدة .
( 2 ) وهو . . . عبد الرحمن : سقطت هذه العبارة من ت .
( 3 ) أعيان العصر : 94 أو المنهل الصافي 1 : 361 والطالع السعيد : 46 والدرر الكامنة 1 :
197 .
( 4 ) في أعيان العصر أنه كتبه ثماني مرات ، وكان ينقل النسخة ويقابلها وينقل الطباق عليها ويبيعها بسبعمائة وبألف درهم ؛ وباع تاريخه مرة للقاضي جمال الكفاة بألفي درهم ، وكان يكتب في النهار الطويل ثلاث كراريس .
( 5 ) في أعيان العصر : وعمل عليه ولعب بعقله .
( 6 ) الطالع السعيد : 47 .
( 7 ) ت : وهو يستفتح كل . . . إلخ .