الأرض ، فقال القطب : ما في هذا شيء ، حيوان خسيس أبيح دمه لمصلحة حيوان شريف ، فقال له الإمام : إن كان الأمر كما قلت فأنت ينبغي أن تذبح للرئيس أبي علي ابن سينا - أو كما قيل .
( 2509 ) الزوال الأندلسي
إبراهيم « 1 » بن علي بن إبراهيم بن محمد بن عبد اللّه بن أغلب الخولاني « 2 » الأديب الأندلسي المعروف بالزوال « 3 » - بالزاي والواو والألف واللام ، سمع وروى وقال الشعر ، وتوفي سنة ست عشرة وست مائة ، ومن شعره « 4 » :
( 2510 ) عين بصل الحائك
إبراهيم « 5 » بن علي بن خليل الحرّاني المعروف بعين بصل شيخ حائك ، كان عاميّا أميّا ، أناف على الثمانين وتوفي رحمه اللّه سنة تسع وسبع مائة ، قصده قاضي القضاة شمس الدين ابن خلكان رحمه اللّه واستنشده شيئا من شعره فقال : أما القديم فما يليق وأمّا نظم الوقت الحاضر فنعم ، وأنشده :
وما كلّ وقت فيه يسمح خاطري * بنظم قريض رائق اللفظ والمعنى
وهل يقتضي الشرع الشريف تيمما * بترب وهذا البحر يا صاحبي معنا
قلت : كذا حدّثني غير واحد وهذان البيتان خبرهما يأتي في ترجمة شميم الحلّي وهو الحسن بن علي ، وقال وقد اقترح ذلك عليه :
هامش
( 1 ) تكملة التكملة ص 202 .
( 2 ) في الأصل : الجولاني .
( 3 ) في تكملة التكملة : بالزوالي .
( 4 ) في الأصل بياض مقدار ما يسع بيتين .
( 5 ) أعيان العصر 23 أو الفوات 1 : 49 والدرر الكامنة 1 : 44 والمنهل الصافي 1 : 101 .