( 2945 / 1 ) [ الماهنوسي ]
أحمد « 1 » بن صدقة الماهنوسي الضرير ، كان مقيما بقوسان ، وماهنوس من نواحي واسط ، كان أديبا فاضلا شاعرا ظريفا ، وكان طبقة في لعب الشطرنج مع كونه محجوب البصر ، وأورد له العماد الكاتب قصيدة يخاطب فيها الرّبع :
ألفتك للعين الأوانس جامعا * وللعان والآرام لست بجامع
وها أنت للأطلاء مأوى ومربع * أنيق سقيت الريّ بين المرابع
علام تبدّلت القراهب والمها * وأقصيت ربّات الحلى والبراقع
أسحّ دموعي في طلالك أبتغي * بذلك نفعا والبكا غير نافع
وأورد له قطعة أخرى بعد هذه أسقط منها وكلاهما من أركّ الشعر .
( 2945 / 2 ) [ أحمد بن الصنديد العراقي يكنى أبا مالك ]
أحمد « 2 » بن الصنديد العراقي يكنى أبا مالك ، كان من أهل الأدب والشعر ، روى شعر المعرّي عنه وله فيه شرح وله مع الحصري مناقضات ، دخل الأندلس وكان عند بني طاهر ومدح الرؤساء والأكابر .
( 2945 / 3 ) [ ابن أبي السرايا ]
أحمد « 3 » بن طارق بن سنان بن محمد بن طارق القرشي الكركي أبو الرضا
هامش
( 1 ) نكت الهميان ص 99 .
( 2 ) صلة ابن بشكوال 1 : 90 ومعجم الأدباء 3 : 86 وبغية الوعاة ص 135 .
( 3 ) مختصر ابن الدبيثي 1 : 186 وميزان الاعتدال 1 : 49 ولسان الميزان 1 : 188 والمنهل الصافي 1 : 304 وشذرات الذهب 4 : 308 .