غصن ليّن المهزّة رطب « 1 » * زاهر الزهر مثمر الأثمار
عصفت حوله رياح الأماني * وسقته العلا بلا أمطار
ومن مدائح الوأواء فيه قوله « 2 » :
إلى الذي افتخرت أمّ « 3 » العقيق به * ومن به صيّرت بطحاؤها حرما
إلى فتى تضحك الدنيا بغرّته * فما ترى باكيا فيها إذا ابتسما
سما به الشرف العالي فصار به * مخيّما فوق أطباق العلى خيما
وأخرج إلى المصلّى ومشى في جنازته بكجور التّركي والقوّاد والأشراف ولم يتخلّف أحد ودفن بالباب الصغير .
( 2844 ) أبو منصور الباخرزي
أحمد بن الحسين « 4 » الشيخ أبو منصور « 5 » الباخرزي ، [ ذكره الباخرزي ] في « الدمية » وأثنى عليه ثناء كثيرا ، توفي سنة خمس وثلاثين وأربع مائة والظاهر أنّه قتل ، ومن شعره :
من عاذري من عاذلي قال لي * ويحك كم تعشق يا مغرم
وآلم القلب ولا غرو إذ * كلّ ملوم قلبه مؤلم
قلت : لقد أحسن في هذا لأن كلّ « ملوم » قلبه « مؤلم » صورة ومعنى أمّا الصورة فإنّ قلب ملوم مؤلم - أعني في الأحرف - وأمّا المعنى لأن
هامش
( 1 ) الديوان : لدن .
( 2 ) الديوان ص 194 .
( 3 ) الديوان : أرض .
( 4 ) في دمية القصرة ص 256 : الحسن .
( 5 ) الدمية : أبو نصر .