هنّ عوادي يوسف وصواحبه
وقرأت لعباس بن ناصح الأندلسي في ديوان شعره :
إنّك بالصبر لا توبن * وفي الجزع الخلق الأشين
ووافقهما أبو الطيب « 1 » في قوله :
لا يحزن اللّه الأمير فإنني * لآخذ من حالاته بنصيب
وحسبنا اليوم القبول إذا نقّحنا وجوّدنا المقبول . ولابن سيد المالقي ما قاله في جريح بسهم :
حسد تك نشّاب القسيّ لأن رأت * عينيك أمضى في الإصابة مقصدا
فجنت عليك ويا لها ممّا جنت * لهفي عليك فكم خشيت الحسّدا
( 2812 ) سبط ابن فورك الواعظ
أحمد « 2 » بن الحسن بن محمد بن إبراهيم أبو بكر سبط ابن فورك وختن أبي القاسم القشيري على ابنته ، كان يعظ في النظامية فوقعت لسببه الفتنة بين المذاهب ، قال صاحب « المرآة » : كان مؤثرا للدنيا طالبا للجاه ولا يتحاشى من لبس الحرير وقيل لابن جهير الوزير : ألا تحضره لتسمع منه الحديث ؟
فقال : الحديث أصلف من الحال التي هو عليها ، وكان داعية إلى البدعة يأخذ مكس الفحم من الحدّادين ويأكل منه ، وتوفي في شعبان سنة ثمان وسبعين وأربع مائة .
( 2813 ) أبو سهل الحمدوني
أحمد بن الحسن الشيخ العميد أبو سهل الحمدوني ، ذكره الثعالبي في
هامش
( 1 ) ديوان المتنبي ص 467 .
( 2 ) المنتظم 9 : 17 والنجوم الزاهرة 5 : 121 .