فأجاب أحمد بن إسماعيل :
أنا للسيّد ذي الطّو * ل من الشرّ الفداء
ليس للرقعة للح * قّ إذا جلّ أداء
وجوابي عنه شكر * واعتقاد ودعاء
وسترضيك حقوقي * أبدا فيما تشاء
ولأحمد بن إسماعيل :
يا معير الغصن النا * ضر في الروضة قدّه
ومعير الراح ريحا * ومعير الورد خدّه
هل جميل بجميل ال * وجه أن يقتل عبده
أم مليح من مليح ال * قدّ أن يخلف وعده
وله أيضا :
ما أنصفت مقلتي ولا عدلت * حسيبها اللّه في الذي فعلت
اكتحلت حسن من ألفت به * فيا ضنائي من حسن ما اكتحلت
ويحك ما إن رأيت مقلته * وقتلها بالفتور من قتلت
تطوف في وجنة مورّدة * كأنّها الجلّنار إن خجلت
( 2732 ) الطبال
أحمد بن إسماعيل بن حمزة بن أبي البركات بن حمزة بن عثمان بن الحسين بن أبي البركات بن أبي بكر الطبال من أهل باب الأزج ، سمع الحديث الكثير بعد علوّ سنّه من أصحاب ابن بنان وابن نبهان وأبي طالب ابن يوسف وأبي سعد ابن الطيوري وأبي القاسم ابن الحصين ، وكان متقدما على الطالبيّين بدار الخلافة ، قال محبّ الدين ابن النجار : كتبت عنه شيئا يسيرا وكان كيّسا حسن الأخلاق متوددا ، توفي سنة تسع وعشرين وست مائة .