أيا طلل الحيّ الذين تحمّلوا * بوادي الغضا كيف الأحبّة والحال
وكيف قضيب « 1 » البان والقمر الذي * بوجنته ماء الملاحة سيّال
كأن لم تدر ما بيننا ذهبيّة * عبيريّة الأنفاس عذراء سلسال
ولم أتوسّد ناعما بطن كفّه * ولم يحو جسمينا مع الليل سربال
فبانت به عنّي ولم أدر بغتة * طوارق [ صرف ] البين والبين مغتال
فلمّا استقلّت ظعنهم وحدوجهم * دعوت ودمع العين في الخدّ سيّال
« حرمت مناي منك إن كان ذا الذي * تقوّله الواشون عنّي كما قالوا »
هذا البيت الأخير تضمين من أبيات للقاضي عبد اللّه بن محمد الخلنجي « 2 » ابن أخت علّويه المغنّي لعلّها تجيء في ترجمته إن ذكرته إن شاء اللّه تعالى ولها حكاية عجيبة « 3 » .
( 2657 ) ابن حانجان
أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن حانجان أبو العباس الهمذاني ، قدم بغداذ وسمع بها من أبي بكر أحمد بن جعفر القطيعي ، ثم قدمها بعد الأربع مائة بيسير وحدّث بها ، سمع منه أحمد بن الحسين بن دودان الهاشمي فيما أظنّ قاله ابن النجار ، توفي سنة ست عشرة وأربع مائة كانوا يقرءون عليه الحديث فنعس فمات .
( 2658 ) العاقولي
أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن مالك أبو بكر بن أبي إسحاق العاقولي من أهل باب الأزج ببغداذ ، سمع أبا عبد اللّه الحسين بن علي بن
هامش
( 1 ) في الأصل : قضية .
( 2 ) في الأصل : الحلي .
( 3 ) ذكرها أبو الفرج في الأغاني 11 : 339 .