تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
فسلموا من القتل - فخنس بهم أي تأخّر ، شهد مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حنينا وأعطاه مع المؤلّفة قلوبهم وله صحبة ورؤية وليس له رواية ، وفيه نزلت قوله تعالى
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
« 1 » الآية ، وتوفي سنة ثلاث عشرة للهجرة في أول خلافة عمر رضي اللّه عنه .

( 2644 ) أبيّ « 2 » بن كعب بن قيس بن عبيد

بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك ابن النجّار ، والنجار هو تيم اللات بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأكبر الأنصاري المعاوي وبنو معاوية بن عمرو يعرفون ببني حديلة - مضمومة الحاء المهملة وفتح الدال المهملة وبعدها ياء آخر الحروف ولام وهاء - أمّه صهيلة بنت الأسود وهي عمّة أبي طلحة الأنصاري ، قال أبيّ رضي اللّه عنه : قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : يا أبا المنذر أيّ آية معك في كتاب اللّه أعظم ؟ فقلت :
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ
« 3 » قال : فضرب صدري وقال : ليهنك العلم يا أبا المنذر ، وشهد أبيّ العقبة الثانية وبايع فيها ثم شهد بدرا وكان أحد فقهاء الصحابة وأقرأهم لكتاب اللّه تعالى ، وقال أبيّ : قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : أمرت أن أقرأ عليك القرآن ، قلت : يا رسول اللّه سمّاني لك ربّك ؟ قال : نعم ، فقرأ عليّ :
قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
« 4 » بالتاء جميعا وقد روي أنّه قرأهما جميعا بالياء ، قال أنس : وثبت أنّه قرأ عليه
لَمْ
هامش
( 1 ) البقرة : 204 . ( 2 ) طبقات ابن سعد 3 : 2 : 59 وحلية الأولياء 1 : 250 وصفة الصفوة 1 : 188 وتهذيب تاريخ ابن عساكر 2 : 322 وأسد الغابة 1 : 49 وتهذيب التهذيب 1 : 187 والاستيعاب ص 25 . ( 3 ) آل عمران : 2 . ( 4 ) يونس : 58 .