الموقّعين لغزا في مثقاب نظمته قديما وهو :
ما غائص في يابس كلّما * تضربه سوطا أجاد العمل
ذو مقلة غاص بها رأسه * والرأس في العادة مأوى المقل
فكتب القاضي جمال الدين الجواب :
ميقات ما ألغزت لي في اسمه * تمّ بتصحيفي له واكتمل
يدور بالقوس مدى سيره * بدأ وعودا ليتمّ العمل
وكتب إليّ ملغزا في غلبك :
إنّ اسم من أهواه تصحيفه * وصف لقلب المدنف العاني
وشطره من قبل تصحيفه * يقاد فيه المذنب الجاني
وإن أزلت الرّبع منه غدا * مصحّفا « لي » منه ثلثان
وهو إذا صحّفته ثانيا * اسم لمحبوب لنا ثان
فكتبت أنا الجواب عن ذلك :
لغزك يا من رؤيتي وجهه * تكحل بالأنوار أجفاني
هذا ضمير لحمي حلّه * وأيّد القول ببرهان
إن زال منه الرّبع مع قلبه * فإنّه للمذنب الجاني
عليل تصحيف الذي رمته * فالقلب في تصحيفه الثاني
( 2588 ) ابن الساعاتي
إبراهيم « 1 » بن مرتفع بن أرسلان أبو إسحاق المصري الذهبي الناسخ ويعرف بابن الساعاتي ، سمع من هبة اللّه بن سناء الملك بعض شعره ، وكان
هامش
( 1 ) المنهل الصافي 1 : 161 .