هي له أو لأبي الفتح سهل الأرغياني ، وتوفى سنة ثمان وعشرين وخمس مائة انتهى .
( 1427 ) « ابن الخبازة »
محمد « 1 » بن عبد اللّه بن أحمد بن حبيب أبو بكر العاري ويعرف بابن الخبّازة ، ولد سنة تسع وستين وأربع مائة ، سافر إلى البلاد وشرح « كتاب الشهاب » ، كان له معرفة بالفقه والحديث وكان يعظ على طريق الصوفية قليل التكلّف ، وكان كثيرا ما ينشد إذا صعد المنبر :
كيف احتيالي وهذا في الهوى حالي * والشوق أملك لي « 2 » من عذل عذّالي
وكيف أسلو وفي حبّي له شغل * يحول بين مهمّاتي وأشغالي
بنى رباطا واجتمع إليه جماعة من الزهّاد فلما احتضر قالوا : وصّنا ، فقال : راقبوا اللّه في الخلوات واحذروا مثل مصرعي هذا وقد عشت إحدى وستين سنة وما كأني رأيت الدنيا ، وأنشد :
ها قد مددت يدي إليك فردّها * بالعفو لا بشماتة الأعداء
توفى سنة ثلاثين وخمس مائة .
( 1428 ) « الجنيد ابن الخبازة »
محمد بن عبد اللّه بن محمد بن هلال أبو الحسن المستعمل المعروف بابن الخبّازة ويلقب بالجنيد البغداذي ، سمع ابن رزقويه وروى عنه أبو القسم ابن السمرقندي ويحيى بن علي ( ابن ) الطرّاح والشريف واثق بن تمام وأبو الغنائم محمد بن مسعود بن السدنك ، توفى سنة تسع وسبعين وأربع مائة .
( 1429 ) « القاضي محيي الدين ابن أبي عصرون »
محمد بن عبد اللّه بن محمد ابن أبي عصرون القاضي محيي الدين ابن القاضي العلامة شرف الدين أبي سعد التميمي
هامش
( 1 ) مرآة الزمان ص 97
( 2 ) لي : زدناه عن مرآة الزمان