إن كان لا ( بدّ ) من أهل ومن وطن * فحيث آمن من أهوى ويأمنني
يا ليتني منكر من كنت أعرفه * فلست أخشى أذى من ليس يعرفني
لا أشتكي زمنى هذا فأظلمه * وإنما أشتكي من أهل ذا الزمن
وقد سمعت أفانين الحديث فهل * سمعت قطّ بحرّ غير ممتحن
( 891 ) محمد « 1 » بن حمّاد الطهراني الرازي
المحدّث نزيل عسقلان ، رحّال جوّال ، سمع عبد الرزّاق وروى عنه ابن ماجة ، قال الدار قطني : ثقة توفى سنة إحدى وسبعين ومائتين .
( 892 ) محمد « 2 » بن حمّاد بن بكر المقرئ
صاحب خلف بن هشام ، كان أحد القرّاء المجوّدين وعباد اللّه الصالحين ، كان الإمام أحمد يجله ويكرمه ويصلّي خلفه في شهر رمضان وغيره ، توفى ببغداذ سنة سبع وستين ومائتين ، سمع يزيد بن هارون وغيره ، وروى عنه القراءات خلق كثير وكان ثقة .
( 893 ) « ابن فورجة »
« 3 » محمد بن حمد بن فورجة بالفاء المضمومة وبعد الواو والراء جيم مشددة البروجردي ، أورد له الثعالبي في « التتمّة » :
كأنّ الأيك توسعنا نثارا * من الورق المكسّر والصحاح
تميد كأنما علّت براح * وما شربت سوى الماء القراح
كأنّ غصونها شرب نشاوى * يصفّق كلّها راحا براح
وقوله في فستق مملوح :
فلو ترى نقلي وما أبدعت * فيه بماء الملح كفّ الصّنع
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 2 ص 271 .
( 2 ) تاريخ بغداد 2 ص 270 .
( 3 ) تتمة اليتيمة ص 123 ، معجم الأدباء 7 ص 4 ، بغية الوعاة ص 39 ، فوات الوفيات 2 ص 247 .