السخاوي ، وامتنع من أخذ الجامكية على القضاء تديّنا وورعا ، وكان يقصد بالفتاوى من النواحي ، وتخرّج به أئمة منهم قاضي القضاة بدر الدين ابن جماعة ، وحدّث عنه الدمياطي وابن جماعة والمصريون وكان محمود السيرة والاحكام ، وولى بعده وجيه الدين البهنسي ، انشدني الشيخ أثير الدين من لفظه قال : انشدني البرهان المالقي قال انشدني قاضي القضاة تقي الدين ابن رزين لنفسه :
شيء زريّ شيزر ولعلّها * لا شيء بل تزري بمن يأتيها
سكّانها أهل القبور كأنّما * قد بعثرت وهم وقوف فيها
لا فخر ان ملك تملّك ثغرها * ولقد تولّى الخير عن واليها
ولئن قضى قاض بها فلقد قضى * حقا ولكن نحبه قاضيها
( 880 ) « الأمير مجد الدين ابن وداعة »
محمد بن الحسين بن وداعة الأمير مجد الدين ، حدّث بالبعث عن ابن اللتّي ، توفي سنة ثمانين وست مائة .
( 881 ) « علم الدين ابن رشيق المالكي »
« 1 » محمد بن الحسين بن عتيق بن الحسين بن رشيق الامام المفتي علم الدين أبو عبد اللّه الربعي المصري المالكي والد القاضي زين الدين محمد ، سمع من علي بن المفضّل وابن جبير البلنسي وعبد اللّه بن مجلّي ، روى عنه الدواداري والمصريون ، توفي سنة ثمانين وست مائة .
( 882 ) « أبو الفرج »
« 2 » محمد بن الحسين بن الحسن أبو الفرج ، ولد بهيت سنة خمس وتسعين واربع مائة ، وسكن بغداذ وكان فاضلا ، له شعر منه قوله :
يا راقدا اسهر لي مقلة * عزيزة عندي وأبكاها
ما آن للهجران أن ينقضي * عن مهجة هجرك أضناها
هامش
( 1 ) الديباج المذهب ص 328 .
( 2 ) مرآة الزمان ص 227 .