من شرطه أنّ وضوء العشا * لم ينتقض ومن هنا الفائدة
وإن يكن نقص به حاصل * كانت صلاته به الفاسدة
وهي العشا فقد بدا أنها * تكفيه يا ذا الفطرة الواقده
وعندك العلم بذا متقنا * فعنك ما مسألة شارده
لكنّني أجبتكم طائعا * أمركم وستركم قاصده
فابسط لي العذر فلي فطرة * ما برحت طول المدى جامده
واللّه يبقي للعلى فضلكم * فهو بكم في بهجة زائده
ابن عبد الجبار
( 1200 ) « الكريزي المكي »
محمد « 1 » بن عبد الجبّار الكريزي المكي يكنى أبا بكر ، قال ابن المرزبان : كان شاعر مكة في زمن المتوكل وكان يتعصّب على أبي تمام الطائي .
( 1201 ) « السمعاني المروزي الفقيه »
محمد « 2 » بن عبد الجبار بن أحمد القاضي أبو منصور السمعاني المروزي الفقيه الحنفي وسمعان بطن من تميم ، كان إماما ورعا نحويّا لغويّا له مصنّفات وهو والد العلامة أبي المظفّر منصور السمعاني مصنّف الاصطلام ومصنّف الخلاف الذي انتقل من مذهب أبيه إلى مذهب الشافعي ، توفى سنة خمسين وأربع مائة أو فيما دونها ، وقد ذكره الباخرزي في « الدمية » وقال :
أنشدت بحضرته قصيدة في مدح السيّد ذي المجدين أبي القسم علي بن موسى
هامش
( 1 ) معجم الشعراء ص 439 .
( 2 ) دمية القصر ص 152 ، الجواهر المضيئة 2 ص 73 ، الفوائد البهية ص 173 ، الأناب ص 307 ب .