لم يستهلّ بكا ولكن منكرا * ان لم تعدّ له الدروع لفايفا
ا ولم يكن بين المذاكي مهده * بدءا ومشتجر الرماح مآلفا
شيم الليوث تبين في أشبالها * من قبل ان تلغ الدماء رواشفا
وقوله من أخرى في التهنئة به :
ابصره مرتقيا على درجاته * مثل الهلال إذا جرى بمنازله
والغصن في طبع الأرومة ما زكت * الّا وطابقها زكاء شمائله
( 1073 ) « الغاني المغربي »
محمد بن سليمان الغاني ، ذكره حرقوص في كتابه وأطنب في وصفه وأورد له :
كم عادني بين أنس الغيد من عيد * لو يعمد الشوق منه قلب معمود
وكم يكيد له الذكرى هوى نفيت * منه صبابة عهد غير معهود
بما ارتمته وما زالت تميد به * إلى التصابي عيون الخرّد الغيد
حتى إذا كاد أن يوفى على شجن * ساوى لها بين سلوان ومجلود
كأنّها ان بدت بدر يميس بها * على نقا غصن بان غير مخضود
ايّام ساعف ايّام الصبى ورعت * عيناه منها خدودا ذات توريد
منها :
وجادلت ألسن اللذّات سلوته * بحجّة ثقفتها نغمة العود
ومجّ ماء الهوى في فيه مغتبقا * ريق الحبيب على ريق العناقيد
قلت : شعر جيّد .
( 1074 ) « شمس الدين ابن العفيف التلمساني »
محمد « 1 » بن سليمان بن علي شمس الدين ابن عفيف الدين التلمساني شاعر مجيد ابن شاعر مجيد ، تعاني الكتابة
هامش
( 1 ) فوات الوفيات 2 ص 2 ص 263 ،EI , Br . Suppl . 1 , 458في ترجمة التلمساني