تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
فان عزم العذّال يوم لقائنا * وما لهم عندي وعندك من ثأر وشنّوا على اسماعنا كلّ غارة * وقلّ جنودى عند ذاك وانصارى لقيناهم من ناظريك ومهجتي * ومن ادمعى بالسيف والسيل والنار
قلت : وقد ادّعيت هذه الأبيات لجماعة عديدة ، توفى المذكور سنة تسع وثمانين ومائة

( 826 ) محمد بن الحسن بن شعبة الحسنى ،

شاعر سكن طرابلس الشام ، ارتجل في صديق له ركب البحر إلى الإسكندرية من طرابلس :
قرّبوا للنوى القوارب كيما * يقتلوني ببينهم والفراق شرعوا في دمى بتشريع شرع * تركوني من شدّها في وثاق قلعوا حين اقلعوا بفؤادي * ثم لم يلبثوا كقدر الفواق ليتهم حين ودّعونى وساروا * رحموا عبرتي وطول اشتياقى هذه وقفة الفراق فهل اح * يى ليوم يكون فيه التلاقى
توفى المذكور في السنة المذكورة

( 827 ) « الكفرطابى »

محمد بن الحسن بن الكفرطابى الأديب ، خلّف له أبوه عشرة آلاف دينار فانفقها في الأصدقاء والصلات وكان من أولاد الشهود وقيل القضاة ، ومن شعره :
قد عبّرت عبرتي عن سرّ اجفانى * وحاورت حيرتى من قبل اعلانى لا تسألوا كيف حالي بعد بعدكم * قد خبّرتكم شؤون العين عن شأني
وتوفى رحمه اللّه تعالى بدمشق سنة ثمان وتسعين واربع مائة