بين الحواجب والعيون مصارع ال * عشّاق لا في ملتقى الأعداء
وقدود أغصان الحدوج كأنّها * الالفات فوق صحايف البيداء
من كلّ هيفاء القوام مزيلة * باللحظ منها عقل قلب الرائي
تملى أحاديث الجوى بجفونها * سرّا وتشكو الشوق بالايحاء
وحديث أبناء الغرام بحاجب * أو ناظر من خشية الرقباء
واها لقتلى عشق كلّ مذيبة * بالصدّ قلب الصخرة الصمّاء
قتلوا بأسياف العيون وضايع * دم من يطالب مقلة الحنّاء
وإذا الهوى سلّت صوارمه على * قلب فصاحبه من الشهداء
ومهفهف نضر الصبى ثنت الصبا * منه كقدّ الصعدة السمراء
متلثّم بالحسن خشية ناظر * يدميه منه بصارم الانحاء
قمر منازله القلوب وشرقه * فلك الجيوب وغربه احشائي
سقت الملاحة ورد روضة خدّه * طلّ الحيا وسلافة الصهباء
قلت : شعر متوسط
( 780 ) « 1 » محمد بن حسّان النملى يكنى ابا حسّان ،
أحد الكتّاب والأدباء وكان في أيام المتوكل وله معه حديث ، وله كتاب برمان « 2 » وحباحب وهو كبير في اخبار النساء والباه ، كتاب آخر صغير في هذا المعنى ، كتاب البغاء ، كتاب السحق ، كتاب خطاب المكارى لجارية البقّال
( 781 ) « 3 » محمد بن حسّان الضبّى أبو عبد اللّه ،
كان نحويّا فاضلا وأديبا شاعرا وكان يؤدّب العباس بن المأمون وغيره « 4 » من ولده فماتوا فقال يرثيهم
هامش
( 1 ) معجم الأدباء 6 ص 478
( 2 ) وفيه : برجان
( 3 ) معجم الأدباء 6 ص 478
( 4 ) في الأصل : وغيرهم