تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
وسبعين ومائتين وله تسع وأربعون سنة ، وكانوا ينظّرونه بالمنصور في حزمه ودهايه ورأيه ، وكان قد غضب على ولده المعتضد وحبسه ووكّل به إسماعيل ابن بلبل فضيّق عليه ولما احتضر رضى عنه وولّاه المعتمد ولاية العهد ، ولما ضيّق الموفّق على أخيه المعتمد ولم يكن له معه كلام قال المعتمد :
أليس من العجائب انّ مثلي * يرى ما هان ممتنعا عليه وتؤكل باسمه الدنيا جميعا * وما من ذاك شيء في يديه

( 728 ) « ابن المتوكل »

محمد بن جعفر ، كان فاضلا شاعرا ، وهو القائل لما أراد اخوه المعتمد الخروج إلى الشام والدنيا مضطربة :
أقول له عند توديعه * وكلّ بعبرته مبلس لئن قعدت عنك أجسامنا * لقد سافرت معك الأنفس
بلغ المعتضد انه كاتب خمارويه فأهلكه في سنة اثنتين وثمانين ومائتين وقيل انما أهلكه لما ولى الخلافة سنة تسع وسبعين ومائتين

( 729 ) « العلوي الشاعر »

« 1 » محمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضى اللّه عنهما يكنى ابا إسماعيل ، شاعر يكثر الافتخار بآبائه ، كان في أيام المتوكّل وبقي بعده دهرا طويلا وهو القائل :
انى كريم من أكارم سادة * اكفّهم تندى بجزل المواهب هم خير من يحفى وأفضل ناعل * وذروة هضب الغرّ من آل غالب هم المنّ والسلوى لدان يودّهم * وكالسمّ في حلق العدوّ المجانب
وقال :
هامش
( 1 ) معجم الشعراء ص 435