( 661 ) « ابن بشير الخارجي »
« 1 » محمد بن أبي بشر الخارجي ، أحد بنى يشكر قاله ابن المرزبان ، وقال صاحب الأغاني : ابن بشير ، من شعره :
بيضاء خالصة الجمال كأنّها * قمر توسّط ليل صيف مبرد
موسومة بالحسن ذات محاسد * انّ الجمال مظنّة للحسّد
خود إذا كثر الكلام تعوّذت * بحمى الحياء وان تكلّم تقصد
توفى المذكور « 2 »
( 662 ) « ابن بشير الحميري »
محمد بن بشير الحميري البصري أبو جعفر مولى بنى سدوس وقيل مولى بني هاشم وقيل هو من جذام ، قال ابن المرزبان :
وهو حكيم الشعر فصيح المعاني قد سيّر أمثالا في شعره وكان ازرق ابرش وله مع أبى نواس اخبار ، من شعره « 3 » :
لا تيأسنّ وان طالت مطالبة * إذا استعنت بصبر ان ترى فرجا
اخلق بذى الصبر ان يحظى بحاجته * ومدمن القرع للأبواب ان يلجا
ابصر لرجلك قبل الخطو موقعها * فمن علا زلقا عن غرّة زلجا
ولا يغرّنك صفو أنت شاربه * فرّبما صار بالتكدير ممتزجا
ومن شعره :
ويل لمن لم يرحم اللّه * ومن تكون النار مثواه
كأنّه قد قيل في مجلس * قد كنت آتيه واغشاه
هامش
( 1 ) معجم الشعراء ص 412 ، الأغاني 14 ص 148
( 2 ) بياض في الأصل
( 3 ) نسب صاحب الأغاني ( 12 ص 138 ) وصاحب معجم الشعراء ( ص 418 ) هذه الأبيات والتي تليها إلى محمد بن بشير الرياشي