راح الشقىّ على ربع يسايله * ورحت اسأل عن خمّارة البلد
يبكى على طلل الماضين من أسد * فتكت امّك قل لي من بنو أسد
ومن تميم ومن عكل ومن يمن * ليس الأعاريب عند اللّه من أحد
( 593 ) « الحكيم القرطبي النحوي »
« 1 » محمد بن إسماعيل أبو عبد اللّه النحوي يعرف بالحكيم من أهل قرطبة ، سمع محمد بن وضّاح ومحمد بن عبد السلام الخشني « 2 » ومطرّف بن قيس وعبد اللّه بن مسرّة ومحمد بن عبد اللّه بن الغاز ، وكان عالما بالنحو والحساب دقيق النظر مثيرا للمعاني الغامضة لا يتقدمه أحد في ذلك ، وعمّر إلى أن بلغ ثمانين عاما وادّب الحكم المستنصر وتوفى سنة احدى وثلاثين وثلث مائة
( 594 ) « ابن زنجي الكاتب »
« 3 » محمد بن إسماعيل بن زنجي أبو عبد اللّه الكاتب ، له نباهة وذكر في أيام المعتضد وإلى آخر أيام الراضي ، وكان من جلّة الكتّاب ومشايخهم معروف بجودة الخطّ وله تصانيف منها : « كتاب الكتّاب والصناعة » ، و « كتاب رسائله » ، وله اخبار حسنة كثيرة ، توفى سنة اربع وعشرين وثلث مائة « 4 » وكان من الأنبار
( 595 ) « أبو عبد اللّه المغربي الزاهد »
محمد بن إسماعيل أبو عبد اللّه المغربي الزاهد أستاذ إبراهيم الخوّاص وإبراهيم بن شيبان وغيرهما ، كان كبير الشأن في علم المعاملات والمكاشفات ، حجّ على قدميه قال ابن الجوزي في المرآة :
سبعا وسبعين حجّة ، وما كان يأكل مما تصل اليه يد ابن آدم ولم يتّسخ له ثوب ولا طال له ظفر ولا شعر ومن كلامه : من ادّعى العبودية وله مراد
هامش
( 1 ) معجم الأدباء 6 ص 416 ، تاريخ علماء الأندلس نمرة 1230 ، بغية الوعاة ص 22
( 2 ) في الأصل الحسنى
( 3 ) معجم الأدباء 6 ص 417 ، تاريخ بغداد 2 ص 48
( 4 ) معجم الأدباء : سنة 334