مرو وعقد له مجلس التذكير ثم خرج إلى العراق والجزيرة واجتمع الناس عليه للوعظ وسمعوا منه الحديث وكانت مجالس وعظه من أحسن المجالس ، توفى سنة احدى وسبعين « 1 » بتبريز
( 581 ) « شارح المقامات »
« 2 » محمد بن أسعد بن محمد بن نصر الفقيه أبو المظفّر ابن الحكيم البغداذى العراقي الحنفي الواعظ نزيل دمشق ، كان يعظ بها ودرّس بالطرخانية وبالصادرية وبنى له الأمير معين الدين انز مدرسته ، وشرح المقامات وذكر انه سمعها من الحريري ، توفى سنة سبع وستين وخمس مائة ودفن بباب الصغير بدمشق ، ومن شعره :
الا هل اصبّ بالديار متيّم * بحبّكم بين الأنام بلاغ
له شغل بالحبّ عن كلّ شاغل * وليس له عمّا عراه فراغ
تجرّع يوم البين كأس فراقكم * فليس لكأس الصبر فيه مساغ
ومنه أيضا :
الدهر يوضع عامدا * فيلا ويرفع قدر نمله
فإذا تنبّه للّيا * م وقام للنوّام نم له
( 582 ) محمد بن اسفهسلار بن محمد أبو على الجرباذقانى ،
قال ابن النجّار :
ذكر أبو سعد ابن السمعاني انه كان شابّا فاضلا لطيف الطبع حسن الشعر له معرفة تامّة بالأدب قال : قدم علينا بغداذ مع العسكر ورأيته في المدرسة النظامية وعلّقت عنه من شعره وكان ينظم على طريقة الابيوردى وكان تلميذه ومن شعره :
هامش
( 1 ) يعنى سنة 571
( 2 ) الجواهر المضيئة 2 ص 32 ، شذرات الذهب 4 ص 218