تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة مقدمة 102

مساهمون:

صمقدمة ١٠٢
ذو قوام تودّ كل غصون ال * بان لو أنها تحاكي اعتداله وجهه في الظلام بدر تمام * وعذاراه حوله كالهاله ظبية تبهر العيون جمالا * وغزال تغار منه الغزاله يا خليلي إذا أتيت ربى الج * زع وعانيت روضه وظلاله قف به ناشدا فؤادي فلي ثمّ * فؤاد أخشى عليه ضلاله وبأعلى الكثيب بيت أغض ال * طرف عنه مهابة وجلاله كلّ من جئته لأسأل عنه * أظهر العي غيرة وتباله أنا أدرى به ولكن صونا * أتعامى عنه وأبدي جهاله منزل حقّه عليّ قديم * في زمان الصبا وعصر البطالة يا عريب الحمى اعذروني فاني * ما تجنبت أرضكم عن ملاله حاش للّه غير أني أخشى * من عدوّ يسيء فينا المقالة فتأخرت عنكم قانعا من * طيفكم في المنام يهدي خياله أتمنى في النوم زور خيال * والأماني أطماعها قتاله يا أهيل النقا وحق ليالي ال * وصل ما صبوتي عليكم ضلاله لي مذ غبتم عن العين نار * ليس نخبو وأدمع هطاله فصلونا إن شئتم أو فصدّوا * لا عدمناكم على كلّ حاله « 1 »

- 27 - [ قال لعز الدين عبد السلام ]

قدم عز الدين عبد السلام بن أحمد بن غانم المقدسي مرة إلى دمشق ، وبلغ ابن خلكان قدومه فكتب إليه :
للّه درّ مبشري بقدومه * فلقد أتى بغرائب المسموع لو كان يرضى بالخليع وهبته * قلبا تمزق ساعة التوديع « 2 »
هامش
( 1 ) الفوات 1 : 104 - 106 والزركشي 1 : 54 ب - 55 والصفدي 7 : 314 وأورد منها الأبيات 1 - 17 . والأبيات 1 ، 2 ، 7 ، 9 ، 27 ، 33 في مرآة الجنان 4 : 196 . ( 2 ) عيون التواريخ : 82 وكان جواب ابن غانم المقدسي :حاشاك يا قاضي القضاة بأن ترى * حكما يخالف سنة التشريع أصل القضية أنني عبد لهم * والأصل لا ينفك بالتفريع القلب يعصى ، كيف أملك رده * من بعد ما ملك الغرام جميعي