ونهر ثوري في ذيله ، وفيه جامع كبير بناه مظفر الدين بن زين الدين صاحب إربل - المقدم ذكره في حرف الكاف « 1 » - رحمه اللّه تعالى ، وفيه يقول ابن عنين - الآتي ذكره إن شاء اللّه تعالى - في قصيدته اللامية التي مدح بها سيف الإسلام ابن أيوب صاحب اليمن - المذكور في حرف الطاء « 2 » - فإنه تشوق إلى دمشق فيها ، وذكر مواضع من مستنزهاتها ، وقال في الجبل المذكور « 3 » :
وفي كبدي من قاسيون حزازة * تزول رواسيه وليس تزول
وهي من غرّ « 4 » قصائده ولقد أبدع فيها ، رحمه اللّه .
660 « * » ابن نقطة
أبو بكر محمد بن عبد الغني بن أبي بكر بن شجاع بن أبي نصر بن عبد اللّه الحنبلي ، المعروف بابن نقطة ، الملقب معين الدين البغدادي المحدث ؛ كان من طلبة الحديث المشهورين به المكثرين من سماعه وكتابته والراحلين في تحصيله .
دخل خراسان وبلاد الجبل والجزيرة والشام ومصر ، ولقي المشايخ وأخذ عنهم واستفاد منهم ، وكتب الكثير وعلق التعاليق النافعة ، وذيل على « الإكمال »
هامش
( 1 ) انظر الترجمة رقم : 547 .
( 2 ) انظر المجلد 2 : 523 .
( 3 ) ديوان ابن عنين : 70 .
( 4 ) ر بر من : غرر .
* ( 660 ) - ترجمته في ذيل طبقات الحنابلة 2 : 182 وتذكرة الحفاظ : 1412 وعبر الذهبي 5 : 117 والوافي 3 : 267 والشذرات 5 : 132 والرسالة المستطرفة : 117 وتاريخ إربل : 234 واقتصر صاحب المختار من هذه الترجمة على شعر ابن الشبل .